الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
61
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقيل : إن آل فرعون كانوا على أحوال مختلفة في المعصية ، فبين مشاركة هؤلاء إياهم في تلك الأحوال « 1 » . * س 37 : بمن نزل قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 55 ] إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 55 ) [ الأنفال : 55 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « نزلت في بني أمية ، فهم شر خلق اللّه ، هم الذين كفروا في باطن القرآن ، فهم لا يؤمنون » « 2 » . * س 38 : من هم الذين جاء ذكرهم في قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 56 ] الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ ( 56 ) [ الأنفال : 56 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : هم أصحابه الذين فرّوا يوم أحد « 3 » . * س 39 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 57 ] فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 57 ) [ الأنفال : 57 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي : ثم حكم سبحانه في هؤلاء الناقضين للعهود ، فقال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ معناه : فإما تصادفنهم في الحرب أي : إن ظفرت بهم وأدركتهم فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ أي : فنكل بهم تنكيلا ، وأثر فيهم تأثيرا ، يشرد بهم من بعدهم ، ويطردهم ، ويمنعهم من نقض العهد ، بأن ينظروا فيهم ، فيعتبروا بهم ، فلا ينقضوا العهد ، ويتفرقوا في
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 4 ، الطبرسي ، ص 481 - 482 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 279 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 279 .